Search This Blog

Wednesday, July 16, 2008

enfin LIBRES ! bienvenue chez vous, au pays du Cèdre

عملية الرضوان: الاسرى اللبنانيون يدقون باب الحرية
قناة المنار - مريم دمشق

16/07/2008 تكلّلت عملية الرضوان بالنجاح المظفّر، دقت ساعة الحرية للاسرى اللبنانيين الخمسة، بمن فيهم عميد الاسرى سمير القنطار، الذين سيصلون الى ارض الوطن، اليوم الاربعاء.

في المقابل، كان يوماً اسوداً بالنسبة للكيان الصهيوني، الذي تسلم جثتي الجنديين الاسرائليين الاسيرين لدى حزب الله. وكان سلّم عند الساعة التاسعة بتوقيت لبنان، رئيس لجنة الارتباط في حزب الله الحاج وفيق صفا، الجثتين الى الصليب الاحمر، الذي اجرى بدوره فحوصات الحمض النووي على رفاتهما، حيث تطابقت مع جثتي الجنديين الاسرائيليين.

وكان صرح صفا انه قد بدأ تنفيذ عملية الرضوان بتسليم الاسيرين الاسرائيليين الى الصليب الاحمر، والذي بقي مصيرهما مجهولا حتى لحظة تسليمهما، بالرغم من الحرب التي شنّت على لبنان والضغوطات التي مورست على حزب الله.

وبإتمام عملية الرضوان، تكون المقاومة كسرت بصمودها محرمات العدو القاضية بعدم اطلاق عميد الاسرى سمير القنطار بدعوى انه مدان بقتل اسرائيليين، وبعدم مبادلة جثث الاسرائيليين بأحياء عرب، وبوقف عملية التبادل حتى توضيح مصير رون اراد.

عملية الرضوان المظفّرة شملت ايضاً استعادة رفات الشهداء من مختلف الجنسيات العربية من لبنان الى فلسطين، مروراً بشهداء عرب اخرين، بمن فيهم المناضلة دلال المغربي. وبمعنى اخر، اقفل الكيان الصهيوني مقبرة الارقام التي تضم الشهداء الذين احتجزت رفاتهم طويلا من دون اي مبرر، وبالتالي جاء تحريرها ليضع نهاية مشرّفة لهذا الملف.
ً
اذاً انتصرت المقاومة التي اصرّت على مطالبها منذ اليوم الاول لعملية الاسر وحتى انجازها الى اليوم. حيث قامت المقاومة الاسلامية بأسر الجنديين الاسرائيليين بغرض التبادل واصرت على اجراء مفاوضات غير مباشرة لتحرير الاسرى، ولم تتراجع عن مطلبها برغم الاهوال التي رافقت العدوان الاسرائيلي على لبنان في تموز\ يوليو عام 2006 والذي دام 33 يوماً.

اشارة الى ان عملية التفاوض غير المباشر مع الاحتلال حول الاسرى اجريت وسط اجواء سرية للغاية وخاصة من جانب المقاومة بهدف تحقيق النجاح المطلوب. كما احتفظت المقاومة طوال عامين بالسر الكبير حول مصير الجنديين الاسرائيليين ورفضها اعطاء صورة او اشارة توحي بكونهما حيين او ميتين، وهذه الميزة اتسمت بها المقاومة الاسلامية في عمليات التبادل السابقة بهدف توفير افضل الفرص والشروط لمصلحة الشعوب العربية في هذه العملية.

No comments: