Search This Blog

Thursday, April 21, 2016

Communiqué: بيــــــــــــــــــــــــانSyrie- Tunisie





بيــــــــــــــــــــــــانCommuniqué

نظم المعهد التونسي للعلاقات الدولية واللجنة التونسية لصد العدوان على سوريا بالتعاون مع ممثل الجالية التونسية في تونس الدكتور شوقي راجح وجمعية "وأعتصمو" للاجئين بالبحر الأبيض المتوسط، احتفالا بعيد الجلاء السوري يوم 17 أفريل 2016، بالفضاء الثقافي نهج كولونيا.
وقد تخلل هذا الاحتفال مداخلات للسادة : الدكتور شوقي راجح عن الجالية السورية بتونس، الأستاذ مطيع الريمعن الاتحاد الوطنيلطلبة سوريا، الأستاذ أحمد المناعي، عضو بعثة المراقبين للجامعة العربية، السيد المولدي الشلبي،أمين عام حزب الثوابت، السيد عصام الشابي الناطق باسم الحزب الجمهوري، الأستاذ البشير الصيد عن حزب المرابطون، الأستاذ محمد بكار المستشار لدى محكمة الجنايات الدولية والسيدة رتيبة ميلادي عن جمعية "وأعتصموا"، وقد تكفل الفنان السوري عبد الله المريش بتقديم بعض الأغاني الوطنية.
اننا نؤكد على أننا عاهدنا الله والوطن على الوقوفدون قيد أو شرط مع الجيش العربي السوري في ذوده عن أرضه وعن وطنه ومقدساته وعن سوريا حضن المقاومة،كما نساند القيادة السورية الحكيمة والثابتة والشجاعة ضد المؤامرات التي تستهدف وجودنا وضد الحرب الاستعمارية الجديدة. لن نتراجع قيد أنملة عن مواقفنا الثابتة من المسألة السورية وسنمضي قدما نحو أكثر دعم وأكثر مساندة ومؤازرة بكل ما أوتينا من إرادة وامكانيات.
نذكر بالوقفات والاعتصامات أمام وزارة الخارجية والجامعة العربية، والتحركات الاحتجاجية التي نفذها مجموعة من التونسيين الوطنيين، نساء ورجال، طوال الخمس سنوات الماضية، لفضح المؤامرة على سوريا واحباط كل مخططات الإرهاب العابر للقارات، ومطالبة بعدم الانخراط في حرب تدمير سوريا، إضافة الى الرسالة المفتوحة الى سيادة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والعريضة الشعبية للمطالبة بإعادة فتح سفارة جمهورية سوريا العربية بتونس.

وعليه فاننا بادرنا:
أولا، بدعوة قيادات الأحزاب أو ممثليهم، وممثلي منظمات المجتمع المدني، لتنظيم زيارة الى دمشق والمدن السورية، حتى نعيد الاعتبار لعلاقات تونس التاريخية مع سوريا وحتى نساعد معنويا شعب يعاني الويلات منذ بدأ العدوان عليه.
ثانيا،ببدءإجراءات مطالبالتوئمة بين مدينتي سبيطلة وتدمر بمشاركة مختصين تونسيين في الأثار والتاريخ وبين مدينتي الرقة وبن قردان، كرمزين من رموز المقاومة والصمود أمام آلة القتل الهمجية للارهاب، وذلك بالتنسيق مع بلديات المدينتين وبموافقة رؤساء البلديات والسلطات المعنية.

ثالثا،بتنظيم لقاء دوري في كل ولايات تونس لاعادة احياء الحوار وتبادل الأفكار حول المسألة السورية وحشد الدعم للجيش العربي السوري وللقيادة السورية ولشعب سوريا العظيم.

رابعا،بتكوين وفد لمقابلة السيد رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي وتقديم طلب رسمي لاعادة فتح السفارة السورية في تونس وتقديم الاعتذار لسوريا شعبا وجيشا وقيادة وتذكيره بأن هذا كان التزاما قطعه أمام الشعب في حملته الانتخابية.

خامسا، باطلاق مبادرة لدعوة الفنانين والمثقفين التونسيين للذهاب الى تدمر والمشاركة في الفعاليات الثقافية التي تنظم في سوريا وذلك في اطار حملة : "مليون أغنية لسوريا المقاومة 
والقدس العربية". 

عاشت سوريا حرة أبية، المجد لشهدائنا والنصر لحماة الديار والحرية لفلسطين.

الأستاذ أحمد المناعي                      السيدة هندة يحي                         الأستاذ شوقي راجح                      الأستاذ حمادي بكار
المعهد التونسي للعلاقات                  اللجنة التونسية لصد                     جمعية الجالية السورية                  المحامي المستشار
الدولية                                         العدوان على سوريا                      بتونس                                       لدى محكمة الجنايات الدولية